حركة التوحيد والإصلاح في المغرب تنظم ندوة ضد التطبيع مع الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظمت حركة التوحيد والإصلاح إقليم الفقيه بن صالح في المغرب، ندوة إلكترونية رافضة لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، الأحد 27-9-2020، بمشاركة المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول وعدد من الشخصيات المغربية.

وفي مداخلة له خلال الندوة أكد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول، على أن ما يجري من محاولات للتطبيع مع الاحتلال، لا يدل على شيء من القوة، إنما يدل على ضعف الاحتلال.

وقال: "الاحتلال علاقته مع الشعوب هي لاستنزافها، وعلاقة إسرائيل مع الإمارات سوف تستنزف ثروات الإمارات وثروات الدول العربية كما استنزفت ثروات الشعب الفلسطيني من قبل".

وأشار إلى أن الاحتلال في السنوات القليلة الماضية بدأ يفقد الحاضنة ويفقد الدعم، وأن الدعم الغربي الآن لم يعد كما كان في السابق، حيث "لا يوجد إجماع دولي على أي خطوة تتخذها إسرائيل".

وأضاف العالول: "لا خوف من التطبيع الرسمي وهو لا يؤثر علينا بشيء لأنه لا يعبر عن الشعوب العربية والاسلامية".

وأفاد في سياق متصل بأن "ترامب يحاول أن يستجذب الأصوات الصهيونية واللوبي الصهيوني الموجود في أمريكا من خلال دعم إسرائيل، وأن نتنياهو يعيش أزمة داخلية حيث توجد مظاهرات شبه يومية ضده تطالب باستقالته وهو متهم بقضايا فساد وجرائم، لذلك هو يحاول بكل ما يملك الحصول على الدعم الأمريكي من أجل البقاء في السلطة%.

كما أكد أيضاً على أن "إسرائيل" والإدارة الأمريكية تستغلان ضعف الأنظمة العربية الرسمية والأزمات الداخلية التي تعيشها الشعوب لتمرير مثل هذه الاتفاقيات.

ودعا المتحدثون في الندوة إلى مواجهة التطبيع العربي الإسرائيلي، وإلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني، مؤكدين على أن الشعوب العربية والإسلامية ترفض التطبيع مع الاحتلال بكافة أشكاله.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع