إطلاق الميثاق العالمي الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أطلق الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين يوم الأربعاء الموافق 2020/09/30 الميثاق النقابي الرافض للتطبيع بحضور أكثر من ٦٠ إتحاد عمالي ونقابة مهنية ممثلين عن الملايين من العمال والنقابيين عبر العالم.

وافتتح اللقاء رئيس الائتلاف المهندس عبد المجيد الزار والذي ركز على قيمة العمل النقابي والجماعي لنصرة القدس وفلسطين ومقاومة التطبيع، وضرورة العمل بالميثاق النقابي الرافض للتطبيع وترجمته بجميع اللغات وتعميمه على جميع النقابات والاتحادات وجميع الأحرار.

من جهته أثنى أمين منبر الأقصى الشيخ عكرمة صبري على هذه المبادرة التي اعتبرها مبادرة رائدة في مقاومة الاحتلال ونصرة القدس وفلسطين، مباركاً نضال النقابات واجتماعهم وتوحدهم وتعبيرهم عن نبض الشعوب الحرة الرافضة للاحتلال ولجميع أشكال التعاون معه.

وتخلل اللقاء كلمات ومداخلات الموقعين على الميثاق من فلسطين وأكثر من ٢٠ دولة عبر العالم، أكدوا جميعهم على المضي قدماً في مقاومة التطبيع وعزل الكيان الصهيوني والعمل بالميثاق وتطبيق ما ورد فيه من بنود بطريقة ناجعة وعملية، عبر وضع خطط عمل وبرامج تنفيذية واضحة.

وقد تطرق الميثاق للتعريف الصحيح لدولة فلسطين، وكذلك تعريف الكيان الصهيوني والتطبيع معه، معرجاً على الحكم الشرعي المجمع عليه، والتوصيف الدولي والقانوني والشعبي الذي أكد أن التطبيع محرم شرعا وخيانة عظمى وهزيمة أمام المحتل، ويقع واجب مقاومته على عاتق الأحرار في العالم حتى تحرير فلسطين.

وقد أجمع الموقعون على عشرين بنداً أساسياً سيتم العمل بها والدعوة لها، من الضغط على الأنظمة الرسمية للتراجع عن تطبيعها، إلى مقاطعة الكيان الصهيوني في جميع المحافل وكذلك مقاطعة المطبعين، والتطرق للوسائل والأساليب العملية لتعزيز ثقافة المقاطعة ومقاومة التطبيع، ومن أبرز البنود تأسيس لجان حماية الوطن ومقاومة التطبيع في جميع النقابات، وكذلك اعتماد يوم عالمي لمقاومة التطبيع وعزل الاحتلال.

وقبل الختام تلى الحاضرون الفاتحة على روح الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت مستذكرين مواقفه الثابتة في دعم فلسطين ومقاومة التطبيع، متمنين للكويت الثبات على الموقف والاستقرار والتقدم والازدهار، ليختتم الملتقى بالقسم النقابي الرافض للتطبيع "إيماناً منا كنقابيين  أحرار بقدسية تحرير فلسطين، وحتمية زوال الكيان الصهيوني عن كامل ترابها،  وإدراكاً منا بخطورة العدو الصهيوني  وخطورة التطبيع معه، فإننا نقسم ومن منطلق واجبنا تجاه قضايا الأمة العادلة بأن نسعى لتحرير فلسطين، وأن نقاوم التطبيع بكل السبل، وأن  نبقى على حالة العداء مع الكيان الصهيوني، وأن لا نتعامل ولا نسهل التعامل مع مؤسساته في أي مجال".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع