المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وفريق العودة يزوران عائلة الوسمي الكويتية تقديراً لمبادرتهم الداعمة لفلسطين

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

زار وفد من أعضاء المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وفريق العودة في الكويت منزل عائلة الوسمي الكويتية، وذلك للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لهم على مبادرتهم في وضع خارطة فلسطين التاريخية أمام منزلهم، والتي انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي بتفاعل كبير من الجمهور العربي والفلسطيني، حيث قدم الوفد للعائلة رسالة شكر وتقدير من أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت وأميركا ودول أوروبية مختلفة.

وخلال اللقاء تحدث رب العائلة السيد عواض الوسمي عن دور الفلسطينيين في الكويت، وقال: "الفلسطينيون كان لهم الدور الأساسي في التعليم منذ بداية نشأة الكويت، وهم من درسونا وأحسنوا تثقيفنا وتعليمنا، ولن ننسى كذلك دورهم في نهضة وبناء الكويت".

 وتابع: "كل المؤامرات التي كانت وما زالت تحاك لبث الفتنة بين الشعب الكويتي والفلسطيني لم ولن تنجح، وسيبقى التضامن مع القضية الفلسطينية هو واجب ديني وقومي لا ينتهي إلا بتحرير فلسطين".

كما عبرت العائلة عن سعادتها بزيارة وفد المؤتمر الشعبي وأبناء الجالية الفلسطينية لهم، مرحبين بأي عمل يخدم القضية الفلسطينية.

القائم على تنفيذ العمل هو الشاب الكويتي محمد عواض الوسمي حيث قال: "إن الفضل يعود لوالده الذي رباهم على حب فلسطين وأهلها".

وأشار إلى أنه اهتم بتفاصيل وضع المجسم الفلسطيني أمام بيتهم بشكل واضح، بحيث يليق بخارطة فلسطين التاريخية، وذكر الوسمي أن المجسم تم صنعه من ألواح من الرخام الثقيل وحفر عليه أسماء المحافظات منذ عام 48.

 وأضاف أنه لا يعترف إلا بفلسطين من النهر إلى البحر، وأن عمله هذا يمثل تضامن أبناء فلسطين وجميع الشعوب العربية والإسلامية وحقهم معاً في تحرير فلسطين كاملة.

وفي سؤاله عن ردود الفعل على مبادرته ذكر الوسمي أن الاتصالات لم تتوقف من وسائل الإعلام، وكذلك مؤسسات وأفراد من جنسيات مختلفة داخل الكويت وخارجها تشكره على مبادرته.

وأضاف الوسمي: "شعوري وأفراد عائلتي من القضية الفلسطينية هو شعور وموقف كافة شرائح المجتمع الكويتي برفضهم المطلق للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعم الحق الفلسطيني، وأمنيتي الخاصة هي زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى".

وفي تغريدة له قال أحد أبناء الأسرة سعد الوسمي: "كل شيء يشترى ويباع إلا المشاعر، ومشاعر الفلسطينيين وحبهم تجاهي وتجاه أهلي غير قابلة للوصف، والله لو لم أجد إلا حبهم وكلماتهم اللطيفة لكفتنا العمر كله.. لكن الكل يحاول تقديم شيء سواء بهدية أو زيارة أو أكلة أو حتى القدوم والمبيت في بيوتهم!!"

وختم تغريدته بقوله: "لا تكفي حروف اللغة لوصف روعتكم".

وقدم الوفد في ختام زيارته هدية رمزية للعائلة، عبارة عن منحوتة لقبة الصخرة المشرفة مصنوعة من خشب الزيتون، باسم كل فلسطيني يقدّر ويثمن موقف الكويت النبيل حكومةً وشعباً.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع