رابطة المرأة الفلسطينية فرع لبنان تقيم ندوة بعنوان مخاطر التطبيع واليات مواجهته

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج فرع لبنان، السبت 3-10-2020، ندوة تحت عنوان "مخاطر التطبيع وآليات مواجهته" عبر منصة zoom الإلكترونية، حيث قدمتها الإعلامية اسراء المدلل، واستضافت خلالها نخبة من رواد الفكر والإعلام في العالم العربي.

وخلال كلمته الافتتاحية أكد الكاتب والإعلامي الفلسطيني علاء الريماوي على أن الفلسطينيين متمسكين بأرضهم رغم الترغيب والتهديد من قبل المستوطنين الإسرائيليين، "حتى لو تنازل كل العالم عن فلسطين لن يتنازل الفلسطيني عن وطنه وأرضه".

وأشار الريماوي إلى كيفية مواجهة التطبيع من خلال ركائز أساسية، وهي شعب مقاوم والمصالحة السياسية وابقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة الاعلامية، لاسيما أن الفلسطينيين أصحاب حق وأرض ووطن.

من جانبه تحدث الكاتب والمحامي الكويتي عبد العزيز بدر القطان حول الضغوط والممارسات التي تتعرض لها الكويت من كل حدب وصوب في قضية التطبيع، قائلاً: "إن الشعب الكويتي تربى على حب فلسطين والدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو مع الشعب الفلسطيني".

وحول "كيفية استثمار الاعلام لمواجهة التطبيع" تحدثت الإعلامية البحرينية وفاء العم عن دور وأهمية الاعلام بكل وسائلة وأدواته التوعوية والتثقيفية من أجل المحافظة على وعي الشعوب تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع.

وفيما يتعلق بـ "دعم دول المغرب للقضية الفلسطينية ووقوفهم ضد التطبيع" تحدثت الأمينة العامة لائتلاف المرأة المغاربي لنصرة القدس وفلسطين نادية صيام من تونس عن دعم الشعب التونسي لقضية فلسطين ورفعهم خلال الثورة شعار "الشعب يريد تحرير فلسطين" وتجريم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وأكدت على استمرار الدعم للقضية الفلسطينية من خلال المؤسسات المحلية والأهلية وتشكيل وعي وضغط قانوني ضد أي عمل يدعم التطبيع أو يقوم بالترويج للاحتلال الصهيوني.

من جهته تحدث المنسق العام لهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في برلين المهندس تيسير خلف عن دور فلسطينيي الخارج في نشر القضية الفلسطينية بين الجاليات المختلفة في ألمانيا من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة.

وأكد خلف على أن الفلسطينيين في الخارج يشكلون رافعة للقضية الفلسطينية حيث يعملون على كشف الوجه الحقيقي للاحتلال وجرائمه التي يقوم بها ضد الفلسطينيين، وحق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم وحقهم ووطنهم فلسطين.

واختتمت الندوة بأسئلة موجهة من الحضور للمتحدثين حول مخاطر التطبيع وأليات مواجهته.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع