ماجد الزير: الانتخابات الفلسطينية استحقاق وطني للجميع و"أوسلو" عطلت دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

استضاف المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام-Epal، خلال برنامج إضاءة على الحدث، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ماجد الزير، في حلقة بعنوان "آفاق المصالحة ودور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني"، الأحد 18-10-2020، وذلك خلال بث مباشر عبر صفحة المركز "فيس بوك".

وتحدث ماجد الزير خلال البرنامج حول تصريح المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده مؤخراً في إسطنبول، والذي اعتبر خلاله الانتخابات الفلسطينية استحقاقاً لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم.   

وقال الزير: "أي معادلة فلسطينية داخلية سياسية تستثني جزءاً من الشعب الفلسطيني أو تعطّل دوره بشكل أو بآخر ستكون معادلة مختلة، وتؤخّر برنامجنا الذي يقارع المحتل".

وأكد الزير على أهمية الانتخابات الفلسطينية، مشدداً على أنها استحقاق وطني شامل لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، قائلاً: "الانتخابات التشريعية مهمة وتدير أمور الداخل، وهي جزء من التركيبة السياسية الفلسطينية، ولكن هذا لا يعني شطب 7 ملايين فلسطيني وتأخير دورهم في ذلك".

ونوه إلى أنه يمكن إجراء انتخابات فلسطينية إذا حصل توافق فصائلي فلسطيني بمرجعية فصائلية مثل منظمة التحرير الفلسطينية.

وحول دور فلسطينيي الخارج في الانتخابات الفلسطينية، أوضح الزير أنه "تم تعطيل دور فلسطينيي الخارج في الانتخابات الفلسطينية، واتخذ القرار منذ سنوات طويلة بعد توقيع اتفاق أوسلو".

وبيّن أن دور فلسطينيي الخارج لا يقل أهمية عن دور من هم في الداخل لأن لهم دوراً على محورين؛ وهما محور الخارج وكينونة أبناء الشعب الفلسطيني فيه، ومحور الداخل والعمل على دعم الداخل الفلسطيني.

وفيما يتعلق بدعم فلسطينيي الخارج لصمود الشعب في الداخل، أشار الزير إلى أنه دور مهم ويتمثل في عدة أشكال منها الدعم السياسي من خلال التواصل مع كل المفاصل التي تدعم العدو الصهيوني وفضح جرائمه أمامها، والدعم القانوني والحقوقي من خلال مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج في مؤسسات حقوقية ورفع قضايا تدين فيها العدو الصهيوني، بالإضافة إلى أدوار أخرى متعددة مثل الإغاثي والاجتماعي والإعلامي.

ودعا الزير إلى إجراء انتخابات حقيقية حيث ما أمكن في الخارج الفلسطيني، ليس على حسبة المجلس الوطني انما على حسبة التمثيل المحلي للجاليات لرعاية مصالح ابناء شعبنا وقضيتنا وتكون بروفة لحين استحقاق انتخابات المجلس الوطني المرتقب.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع