مركز العودة يعقد ندوة رقمية لمناقشة انعكاسات تصريح بلفور وآثاره السياسية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظم مركز العودة الفلسطيني ومقره لندن يوم الاثنين 2-11-2020، ندوة الكترونية عبر الإنترنت لمناقشة انعكاسات وعد بلفور على الفلسطينيين وآثاره السياسية وذلك في الذكرى ال ١٠٣ على إطلاقه

و سلطت الندوة التي حملت عنوان "بريطانيا وفلسطين: بلفور إلى بوريس" ، الضوء على الآثار المأساوية لوعد بلفور على حقوق لفلسطينيين لأكثر من قرن ، منذ عام 1917 تحديداً ، عندما أعطى وزير الخارجية البريطاني آنذاك وعداً لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين

وقد ترأس الندوة البروفيسور كامل حواش ، وهو أكاديمي وكاتب بريطاني فلسطيني، كما يشغل منصب رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا وعضو مؤسس في مجلس السياسة الفلسطيني البريطاني

وشارك في الندوة أيضاً الدكتور سلمان أبو ستة ، الباحث الفلسطيني الذي اشتهر بمشروعه الرائد لرسم الخرائط لفلسطين في القرنين الحادي والعشرين بالإضافة إلى القرن التاسع عشر، كما اشتهر أيضاً بتطوير خطة عملية لممارسة حق العودة الفلسطيني وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم

وسلط أبو ستة في مداخلته الضوء على تاريخ وعد بلفور والتواطؤ الاستعماري البريطاني في التطهير العرقي وسرقة الأراضي واستعمار فلسطين ، مما مهد الطريق لقيام دولة إسرائيل

الدكتورة ماريا هولت ، الباحثة والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط والمحاضرة في قسم السياسة والعلاقات الدولية في جامعة وستمنستر البريطانية، تحدثت عن الأثر المدمر لوعد بلفور، حيث أكدت أن الذكرى الـ 103 لوعد بلفور هي بمثابة تذكير صارخ للمجتمع الدولي للتحدث بصوت عالٍ من أجل محنة اللاجئين الفلسطينيين وحقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى وطنهم

وتناولت الناشطة ماليا بو عطية - الرئيسة السابقة للاتحاد الوطني للطلاب في بريطانيا، الآثار المترتبة على وعد بلفور وتحديداً المصالح الجيوسياسية للقوى الاستعمارية والإمبريالية منذ عام 1917 وحتى وقتنا الحالي

ودعت بوعطية الحكومة البريطانية بأن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية عن تداعيات وعد بلفور عام 1917 وأن تعتذر للفلسطينيين عما سببه هذا الوعد من مآسي وويلات

وقد أجمع المتحدثون على أن الحكومة البريطانية الحالية مطالبة اليوم تاريخيًا وأخلاقيًا وسياسيًا للاعتذار عن وعد بلفور وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل حتى توقف الاحتلال العسكري لفلسطين ، والالتزام بالقانون الدولي، والاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع