تضامن عالمي واسع في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

شهد اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هذا العام، حالة تضامنية واسعة، مع الشعب الفلسطيني وقضيته، رغم تأثر العالم، بتبعات جائحة كورونا، والحالة التي فرضتها إجراءات الاحتراز لمنع انتشار الفيروس، وكان للمتضامين نوافذهم وإبداعاتهم، في طرق التعبير عن تضامنهم مع فلسطين، وتجديد رفضهم لكافة الممارسات "الإسرائيلية" العنصرية بحق هذا الشعب.

وتعددت أشكال التضامن الدولي والعالمي مع فلسطين، من إصدار بيانات سياسية، وتنظيم ندوات ومؤتمرات وورش رقمية، وحملات إعلامية وتغريد على منصات التواصل الاجتماعي، وشهدت مناسبة العام تقلصاً للفعاليات الميدانية، في المقابل اتسعت دائرة الأنشطة عن بعد، بالإضافة إلى المسيرات السيارة، أو رفع الأعلام الفلسطينية على النوافذ وشرفات المنازل، وتزيين المعالم في المدن بالعلم الفلسطيني، ومعارض صور تسلط الضوء على القضية الفلسطينية وأبرز الأحداث فيها. في هذا التقرير، رصدنا أبرزها، والتي توضح حجم هذا التفاعل بهذه المناسبة الدولية السنوية.

الجاليات الفلسطينية:

أشار زياد العالول المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إلى أن هذه السنة تتميز عن غيرها من السنوات السابقة من حيث التضامن مع الشعب الفلسطيني، بأن هناك "حملة تطبيع واسعة مع الاحتلال مع وجود تحديات متمثلة بأن هذه الدول المطبعة تحاول منع شعوبها من التعبير عن تضامنهم مع فلسطين. بالإضافة إلى أزمة كورونا التي صعبت عقد فعاليات وأنشطة تضامنية على الأرض."

وتوجهت الجالية الفلسطينية في ألمانيا بالتحية والتقدير والاحترام لمناصري القضية الفلسطينية عبر العالم، واستذكرت الجالية نضالات ممن انخرطوا في الدفاع عن فلسطين أمثال "راحيل كوري والشهيد فيتوريو اريغوني وغيرهم كثيرين ممن واجهوا السياسة العنصرية الإسرائيلية". وناشدت الجالية بضرورة "رفع وتيرة التضامن وتكثيف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي ومقاطعته اقتصادياً وثقافياً".

كما نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة بون الألمانية، وبدعم من مجموعة مقاطعة "إسرائيل" (BDS)، وقفة جماهيرية حاشدة في الساحة الرئيسية للمدينة؛ شارك فيها عدد واسع من المتضامنين الألمان والأجانب، ونشطاء من مجموعات مقاطعة "إسرائيل" (BDS)، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية.

ورفع المشاركون أعلام فلسطين، ويافطات داعمة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، والمطالبة بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، ووقف الانتهاكات "الإسرائيلية" التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.

وفي جمهورية التشيك، وجهت الجالية الفلسطينية، والهيئة الإدارية لنادي الجالية في التشيك، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، التحية لشعوب العالم وقواه، لأصواتهم المنادية لإنهاء الاستعمار والاحتلال والاستيطان وكافة أشكال العنصرية والاضطهاد.

وأوضحت الهيئة الإدارية في بيانها، إلى تنظيم سلسلة من الفعاليات، تتضمن عقد ندوات ومحاضرات ولقاءات إعلامية، تستضيف صحافياً عالمياً وبروفسّوراً متخصصاً في تاريخ الصراعات.

وفي أمريكا الجنوبية، والتي تستضيف قرابة مليون شخص من أصول فلسطينية؛ أطلقت مؤسسات ومنظمات مؤيدة للحقوق الفلسطينية، أسبوعاً تضامنياً مع فلسطين، تزامناً مع اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بهدف "حشد أكبر دعم ممكن للقضية الفلسطينية، والسعي لمحاربة الرواية الإسرائيلية الكاذبة حولها، ومناصرة للشعب الفلسطيني".

ومن المتوقع أن يشهد الأسبوع التضامني مشاركة العديد من الشخصيات والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية، بينهم مسؤولون وبرلمانيون في القارة اللاتينية. وافتتح الأسبوع بوقفة تضامنية في السلفادور.

كما دعا الاتحاد العام للجاليات الفلسطينيّة في أوروبا، أبناء الجاليات والمؤسسات الناشطة في أوروبا كافة إلى "تكثيف الجهود والتعاون مع الحركات والأحزاب الأوروبية من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

وطالب الاتحاد في بيان له، بتكثيف الأنشطة والحملات التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمناهضة للاحتلال الصهيوني وسياساته، ووجه الدعوة لأبناء الجاليات في جميع المدن الأوروبية إلى إحياء هذه الفعالية، من خلال التغريد على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع العلم الفلسطيني على المركبات، ونوافذ المنازل.

وفي مدينة إسطنبول التركية، نظمت رابطة الجالية الفلسطينية في إسطنبول، معرضاً للصور بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في تركيا، وبلدية باشاك شهير. ويتضمن المعرض صوراً تجسّد معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت رحمة الاحتلال "الإسرائيلي" الغاصب من جهة، وصموده ونضاله من جهة أخرى.

كما نظّمت الجالية الفلسطينيّة في مدينة سرقسطة الإسبانية، فعالية رياضيّة تمثّلت في سباق للدراجات الهوائية، بمشاركة الأحزاب السياسية المناصرة لقضية الشعب الفلسطيني إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

"فلسطين قضيتي" حملة رقمية دولية مناصرة للقضية الفلسطينية

كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، تضامناً واسعاً، خاصة في ظل جائحة كورونا التي قيدت الكثير من المتضامين بتنظيم فعالياتهم السنوية التضامنية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأكد المشاركون في الحملة الدولية لنصرة القضية الفلسطينية، التي انطلقت تحت هاشتاج (فلسطين قضيتي) بـ 10 لغات، يوم الأحد 29 نوفمبر، على دعمهم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضهم التام للسياسات "الإسرائيلية" العدوانية تجاه هذا الشعب.

وشارك في الحملة العشرات من المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، من مختلف دول العالم.

وأوضح محمد فياض منسق المشاريع في منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال؛ أنّ الحملة هي حملة إعلامية دولية وليست موجهة فقط للفلسطينيين، وتهدف إلى تسليط الضوء على التفاف الشعوب حول القضية الفلسطينية كونها قضية كل منهم، والتأكيد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، ورفض عزلها عن بعدها العربي والإسلامي.

فعاليات أممية ومؤسسات دولية

سيتم الاحتفال هذا العام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في حدث افتراضي، يوم الثلاثاء (1 كانون الأول/ديسمبر)، وذلك بسبب جائحة كوفيد-19. وافتتح معرض افتراضي بعنوان "الكتابة على الجدار: الضم بين الماضي والحاضر" يركز على الجدار المبني في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ومن المقرر أن تعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، جلسة خاصة للجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، سيكون احتفالاً باليوم الدولي للتضامن. كما جرت عليه العادة في كل عام.

وستنشر شعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة، نشرة خاصة تتضمن نصوص البيانات الملقاة والرسائل الواردة لمناسبة اليوم الدولي للتضامن.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، "إنه من المؤلم أن قضية فلسطين لا تزال دون حل حتى وقتنا هذا".

وأضاف: "فلنعمل معاً على تجديد التزامنا تجاه الشعب الفلسطيني في سعيه إلى الحصول على حقوقه غير القابلة للتصرف".

وأكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أودري أزولاي، إلى أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ "فرصة تتيح تأكيد دعم المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني في سعيه إلى مستقبل مليء بالحرية والسلام".

وأكدت أزولاي أن حاجة الشعب الفلسطيني للمساعدات الدولية ما تزال ضرورة حيوية للفلسطينيين، وأوضحت أن الظروف الراهنة تجعل الشباب الفلسطيني عرضة لمخاطر الحرمان من التعليم والفرص الاقتصادية.

الجامعة العربية تحيي "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"

أكدت الجامعة العربية على تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف التي أقرتها القرارات والمواثيق الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أبعدوا عنها.

وأشار الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في بيان له؛ إلى أن الجامعة العربية ستوجه رسالة إلى العالم بهذه المناسبة دعماً وتضامناً مع الشعب الفلسطيني. وإصدار عدد خاص من مجلتها الشهرية "فلسطين في شهر" يتناول مختلف جوانب القضية الفلسطينية العادلة والمواقف الدولية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني لعام 2020.

كما أكدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى أن "المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية، بشكل فردي وجماعي، تجاه الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، ويستعيد جميع أراضيه المحتلة." وجددت المنظمة دعمها المطلق للشعب الفلسطيني.

دول الوطن العربي:

المغرب:

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رسالة إلى "شيخ نيانغ"، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وجدد العاهل المغربي التأكيد على تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى متابعة جهود المصالحة وحوار الفصائل الفلسطينية، لتجاوز حالة الانقسام التي تعتري الجسم الفلسطيني.

واعتبر رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، أن قرار الأمم المتحدة بإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني لم يكن قراراً اعتباطياً؛ وإنما كان إقراراً بواقع ملموس وبتاريخ حقيقي واعترافاً صريحاً بشعب له وجوده في الجغرافيا وفي السردية التاريخية وفي الذاكرة الحضارية والإنسانية ألا وهو الشعب الفلسطيني.

وأضاف: "هذا يوم سنوي ليتذكر فيه الضمير الكوني من جديد أنه في مثل هذا اليوم من سنة 1947 جرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً مؤسفاً يقضي بتقسيم فلسطين، والمؤسف أكثر أن الشعب الفلسطيني لم يحظ حتى اليوم بذلك القدسط الذي أقره القرار الأممي".

كما أكد ناشطون شاركوا في وقفة أمام البرلمان المغربي، في مدينة الرباط، دعت إليها 55 هيئة تخليداً لليوم العالمي للتضامن، أن الشغب المغربي يعتبر قضية فلسطين قضيته الأساسية. وأشار المشاركون إلى أن الوقفة تأتي للتأكيد على الموقف الثابت للشعب المغربي تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولتحميل المسؤولية للمجتمع الدولي ولهيئات الأمم المتحدة لإنصاف الشعب الفلسطيني في حقوقه.

كما أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بياناً أشارت فيه إلى أن اختيار اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين يصادق القرار 181 الجائر والقاضي بتقسم فلسطين، إلا أنه يسجل مرحلة سيرورة كفاحية جديدة للشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال والاستيطان والمتشبث بأرضه. واعتبرت أن المرحلة الحالية تعيش فيها القضية الفلسطينية منعطفاً خطيراً، خاصة مع هرولة عدد من الأنظمة العربية نحو التطبيع مع الاحتلال.

تونس

أصدرت وزارة الخارجية التونسية، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، جددت فيه دعوتها لتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، ووضع حد للممارسات الاستيطانية التوسعية الاستفزازية لـ "إسرائيل".

وأكد البيان، دعم تونس "الثابت للقضية الفلسطينية العادلة ووقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة (..) بما فيها تأسيس دولة مستقلة وعاصمتها القدس".

بدوره اعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" فرصة لكل أبناء الأمة العربية والعالم لتجديد الوفاء للقضية الفلسطينية العادلة، التي تتعرض للمؤامرات من أجل تصفيتها لصالح المشروع الاستيطاني الذي يريد تهويد الأرض الفلسطينية".

وطالب بضرورة تفعيل برنامج المقاطعة لـ "إسرائيل" والتصدي لكل أشكال التطبيع، باعتبارها خيانة للقضية الفلسطينية".

قطر

نشر وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تغريدة على "توتير"، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، جاء فيها "نجدد موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية ودعم حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

ونظم معهد الدوحة للدراسات العليا، ندوة حقوقية بعنوان: "فلسطين.. القضية والبوصلة". عبر تقنية الاتصال المرئي، وشارك فيها مجموعة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين والحقوقيين.

جمهورية مصر العربية

أصدر الأزهر الشريف، في ذكرى قرار تقسيم فلسطين ( القرار الأممي 181)، بياناً دعا فيه المجتمع الدولي للاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما دعا إلى مواجهة "الحملات الممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي الهادفة لطمس معالم القضية".

وجاء في بيان للمشيخة أنه "انطلاقاً من دور الأزهر التاريخي في توعية المسلمين وتثقيفهم والتعريف بقضايا العالم الإسلامي، يذكر الأزهر العالم كله، بإحدى أسوأ المناسبات في التاريخ الحديث؛ ذكرى اغتصاب الأراضي الفلسطينية" أو ما يعرف سياسياً بـ"ذكرى قرار تقسيم فلسطين"، والتي تحلّ في الـ29 من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

وشدد البيان على أن العالم العربي والإسلامي "لن ينسى مذابح الكيان الصهيوني وجرائمه غير الإنسانية وغير الأخلاقية في حق الشعب الفلسطيني، والتي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الإنسانية مهما حاول المغتصب تشويه التاريخ أو تزييف حقائقه".

وغرد الدبلوماسي والسياسي المصري "محمد البرادعي"، في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على صفحته في "تويتر"، قائلاً: "من المؤلم أننا لا نرى سوى إشارات قليلة على استحياء للمأساة التي تعرض لها هذا الشعب والتي تزداد سوءاً وقبحاً، وكأن الجميع قد بات شريكاً ولو بالصمت في الخطة الإسرائيلية الأمريكية الممنهجة لتصفية القضية وإدراجها طي النسيان".

وأضاف: "هناك محاولات مستميتة من قبل الإدارة الأمريكية الحالية حتى آخر أيامها، مستغلة الوهن العربي لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية، وفرض سلام شكلي في الشرق الأوسط، وللأسف هي لا تتعلم من التاريخ أن أي "سلام" مجحف ومهين لا يحمل في طياته سوى بذور عدم الاستقرار".

من جانبه، أشار سفير مصر في كندا، أحمد أبو زيد، في ندوة افتراضية، نظمتها مجموعة الصداقة الكندية الفلسطينية في البرلمان الكندي، إلى دعم مصر الكامل والتاريخي للحقوق الفلسطينية.

وقال جبالي المراغي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر؛ إن اتحاد عمال مصر يتضامن بكل قوة مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة.

وأشار المراغي، خلال كلمته في المؤتمر الافتراضي لاتحاد النقابات العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى أن الحق الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 1967 قد اغتصبه "الاحتلال الصهيوني بداية من عام 1948 في واحدة من القضايا والحروب الدولية، التي أظهرت مدى الضعف والهيمنة الأمريكية المفروضة على منظمة الأمم المتحدة في تنفيذ قراراتها المتعلقة بالشعب الفلسطيني واسترداد حقوقه المسلوبة عن طريق البلطجة الإسرائيلية في المنطقة".

لبنان

أكد الوزير السابق غازي العريضي، في فيديو بثته منظمة ثابت بمناسبة يوم التضامن، إلى "أن هذا اليوم هو للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، ولكن بالنسبة إلينا كل أيامنا هي أيامُ تضامنٍ ودعمٍ والتزام بأمانةٍ تجاه قضيةٍ ربانا عليها شهيدها، شهيد فلسطين والعروبة، المعلم كمال جنبلاط".

كما أكد تجمع علماء عكار في شمال لبنان، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، عن التكافل والتكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الأراضي المحتلة ومخيمات الشتات، مؤكداً أن الضمير العربي والإسلامي يوجب على الجميع في المنطقة وخصوصاً في بلاد الشام الوقوف صفاً واحداً مع القضية المركزية جوهر الصراع العربي الإسلامي مع الكيان الغاصب "إسرائيل"، والثبات في وجه التطبيع والعمالة والخيانة حتى إزالة الغدة السرطانية من الوجود وكسر غطرسة اليهود الصهاينة والقضاء على مشاريعهم الاستعمارية.

الأردن

وجّه الملك عبد الله الثاني، رسالة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، مما جاء فيها: "القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من مئة عام". وأكد الملك في الرسالة، على مركزية القضية الفلسطينية.

البحرين

أشارت اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإحلال السلام العادل والشامل، وحل الدولتين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية. ودعت اللجنة الشعب الفلسطيني، إلى المزيد من التلاحم والتكاتف، ووحدة الصف والكلمة، في سبيل تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أصدر تجمع الوحدة الوطنية البحريني، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد فيه على استمرار موقفه من القضية الفلسطينية ورفضه "التام والقاطع لكل محاولات إسرائيل المدعومة من الإدارة الأمريكية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يخالف الشرعية الدولية، وذلك عبر مخططات الاستيطان وسياسة الضم".

وأضاف: إننا في تجمع الوحدة الوطنية سنظل نجدد تمسكنا بأولوية القضية الفلسطينية لشعب البحرين كافة باعتبارها القضية العربية الأولى والأهم، ونؤكد دوماً على دعمنا الكامل وتضامننا الدائم مع قضية فلسطين والشعب العربي الفلسطيني".

دول العالم الإسلامي

تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "بلاده ستواصل كفاحها من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة".

وأضاف أردوغان، في كلمته في افتتاح المبنى الجديد لرابطة "برلمانيون لأجل القدس" في إسطنبول، "إننا نسعى في كافة المحافل للدفاع عن قضية القدس، ونعمل بكل ما أوتينا من قوة لإنهاء سياسات الاحتلال والظلم والإبادة الجماعية ضد إخوتنا الفلسطينيين".

من جانبه، قال رئيس البرلمان التركي "مصطفى شنطوب"، إن قضية القدس أهم قضايا القرن الـ 21، وأن تبني القضية الفلسطينية يعني في الواقع مناقشة النظام العالمي الذي نشأ بعد الحربين العالميتين في القرن الـ 20، واليوم نعيش حقبة يتعزز فيها كفاح الشعوب المضطهدة لنيل حقوقها المشروعة.

بدوره أكد وزير الخارجة التركي، مولود جاوش أوغلو، في تغريدة عبر حسابه في "تويتر"، وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني، قائلاً: "ندعم من أعماق قلوبنا أشقاءنا الفلسطينيين في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هذه القضية هي قضيتنا". وأضاف: "سنقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة".

كما نشرت الخارجية التركية عبر حسابها في تويتر تغريدة جاء فيها، "ستستمر جهودنا الرامية للقضاء بشكل دائم على الظلم التاريخي، الذي عانى منه الشعب الفلسطيني الشقيق، على أساس حل الدولتين".

باكستان

قال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير "منير أكرم"، في تغريدة له عبر "تويتر"، إن دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة هو أحد الركائز الأساسية لسياسة بلاده الخارجية. مؤكداً أن إسلام آباد كانت دائماً داعماً قوياً للشعب الفلسطيني.

كما أكدت حركة العدالة الباكستانية (الحزب الحاكم) أن إسلام آباد لن تعترف بـ "إسرائيل" حتى يتم إيجاد حل عادل يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة وإرادة الشعب الفلسطيني.

ماليزيا

جدد رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين، دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية. وفي رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال ياسين: "في هذا اليوم المهم، تجدد ماليزيا دعمها الثابت للقضية الفلسطينية، وتشدد على تضامنها مع الشعب الفلسطيني".

منظمات إسلامية

قال أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، الأحد، إن القضية الفلسطينية تمر "بأحلك الظروف وبأيام عصيبة تحيط بالقضية والشعب الفلسطيني كما يحيط السوار بمعصم اليد". داعياً الفلسطينيين إلى الكف عن التنازع وجمع الكلمة.

وأضاف القره داغي، إن الشعب الفلسطيني "تخلى عنه غالب الأقربين فعقدوا صفقات التطبيع والتركيع والهرولة والتنازل مع محتلي الأقصى والقدس وفلسطين".

كما دعا القره داغي، إلى "صياغة خطة استراتيجية للمواجهة والتحرير" من الاحتلال "الإسرائيلي".

مواقف دولية

جمهورية الصين الشعبية

قال سفير الصين في فلسطين، " قواه واي"، في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني الحكومي، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، "نحن ضد أي محاولة هادفة لتهميش القضية الفلسطينية أو تصفيتها".

فنزويلا

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في بيان نشره، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: "في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نرسل تحياتنا وتقديرنا لأولئك الذين يواصلون المقاومة بشجاعة وكرامة".

وأضاف: "فنزويلا ترفع صوتها في التمرد من أجل القضية النبيلة لدولة فلسطين. كفى حصاراً!".

كما أعرب سفير فنزويلا، في فلسطين "ماهر طه"، عن أمله في أن "تعود أرض فلسطين للشعب الفلسطيني".

الاتحاد الأوربي:

وقال ممثل الاتحاد الأوربي، "سفين كون فون بورجسدورف": "عام 2020 كان سيئاً مع خطة ترامب وتهديدات الضم، والأولى لم تعد قائمة بعد (خسارته) الانتخابات الأمريكية".

ودعا ممثل الاتحاد الأوروبي الفلسطينيين إلى توحيد جهودهم نحو "الازدهار والاستقلال"، معبراً عن دعم الاتحاد الأوربي للفلسطينيين "باتجاه تحقيق أهدافهم السامية".

بريطانيا

أما القنصل البريطاني العام في مدينة القدس، "فيليب هول"، فعبر عن غضب بلاده من ممارسات الاحتلال وتحديداً هدم المنازل الفلسطينية، داعياً "إسرائيل"، كقوة احتلال، إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين.

إيطاليا:

أعلن مسؤول القطاع الدولي في اتحاد العمل الإيطالي عيسى إسكندر أن "الاتحاد أخذ على عاتقه مبادرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيراً الى أن اعتراف 137 دولة بفلسطين حتى الآن يجب أن يتبعه اعترافات مماثلة من دول أخرى".

وأكد اسكندر في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، لمناسبة الذكرى الـ 43 ليوم التضامن العالمي، على ضرورة إنهاء الاحتلال، ومطالبة العالم لإسرائيل بوقف سرقة الأراضي وبناء المستعمرات.

ونظم الاتحاد، يوم الأحد فعالية عبر الإنترنت، تضمنت مداخلات لممثلي نقابات واتحادات عمال في أوروبا.

أمريكا الشمالية

أعلن رئيس المؤسسة الفلسطينية الأميركية للسلام "جون ضبيط"، عن أن حملة تواقيع أطلقت الأحد 29 نوفمبر، في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، بهدف للوصول إلى الشعب الأميركي، والمؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني.

وقال ضبيط إن الحملة "ستقوم بتجميع أكبر عدد من التواقيع من الشخصيات والجهات المختلفة، على وثيقة تدعو المجتمع الدولي للوقوف وقفة ثابتة وجادة مع شعبنا وحقوقه المشروعة".

جنوب إفريقيا

كما أكدت حكومة جنوب إفريقيا، في بيان لها، على دعمها وتضامنها الثابت مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأشار البيان إلى أن الحكومة "تدعم فلسطين خاصة في هذه المرحلة، حيث تواصل إسرائيل خططها لتنفيذ الضم والفصل العنصري والعزل والهدم، لتغيير التاريخ والسياسة والوضع القانوني والتكوين الديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة".

اسكتلندا

قرر اللورد الإسكتلندي، "بروفوست بارني كروكيت"، رفع العلم الفلسطيني على أحد أبرز المباني التاريخية في وسط مدينة أبردين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وفقا لموقع "ديلي ريكورد".

إسبانيا

بمشاركة المئات من المتضامنين مع القضية الفلسطينيّة في إقليم الباسك شمالي إسبانيا، نظمت حركة مقاطعة "إسرائيل"، مسيرة تضامنيّة داعمة لكفاح الشعب الفلسطيني، وجّهت خلالها رسالة وتحيّة لنضالات الأسرى الفلسطينيين وأشادت بصمودهم. وجابت المسيرة في شوارع مدينة بلباو وهي كبرى مدن إقليم الباسك.

الدنمارك

نظمت مسيرة من المركبات المزينة بالعلم الفلسطيني، بمناسبة يوم التضامن في الدنمارك، في منطقة النوربرو في العاصمة الدانمركية، وعقدت فعاليات مركزية في ساحة المجلس البلدي في المدينة، وتحدث فيها عدد من النواب، منهم النائب عن حزب اللائحة الموحدة روز لوند، الذي أكد في كلمته على ضرورة دعم مطالب الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه.

وبدوره أكد "جان ماثيسين"، المسؤول السابق عن منظمة النقابات العمالية الدنماركية 3 أف، على حق الشعب الفلسطيني في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة.

يذكر أن الأمم المتحدة أقرت في عام 1977 الـ 29 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم نفسه الذي اتخذ فيه قرار تقسيم فلسطين عام 1947، والذي مهد للنكبة وتهجير الفلسطينيين في 1948.

والجدير ذكره، أن فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني، لا تزال مستمرة، وعادة ما تنطلق سلسلة الفعاليات أواخر شهر نوفمبر وتستمر طوال شهر ديسمبر.

 

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع