الملتقى الشبابي في المؤتمر الدولي الخامس لنصرة القدس وفلسطين يدعو لتكثيف الجهود الداعمة للقضية الفلسطينية

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

اختتم المؤتمر الشبابي والرياضي الدولي الخامس لنصرة القدس وفلسطين، فعاليته، التي عقدها عبر تقنية "الزوم"، تحت عنوان "شد الرحال"، على مدار يومي الجمعة والسبت 4 و 5/12/2020، وشهد المؤتمر الذي نظم برعاية قسم الشباب في الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين؛ مشاركة واسعة بأكثر من 3 آلاف مشارك من 43 دولة، حول العالم.

ودعا الملتقى في بيانه الختامي، إلى أهمية الانتقال من حالة التضامن مع القضية الفلسطينية إلى "خط الانخراط في البرامج والمشاريع الداعمة لفلسطين والمسجد الأقصى المبارك، والعمل على توسيع دائرة الاستقطاب للأندية الداعمة للقضية الفلسطينية".

كما أعلن عن مجموعة من الأنشطة والبرامج، بهدف تطوير المشاريع والبرامج للأندية الرياضية، ومنها "في الجزائر تشكيل شبكات إلكترونية لدعم القضية الفلسطينية ومكافحة التطبيع، وإقامة دورات رياضية بالأعياد والمناسبات الفلسطينية".

وأضاف، البيان: "وفي تونس سيتم إقامة نصف ماراثون دولي ورياضات دفاعية وأنشطة تشمل الأم والطفل، وفي لبنان فسيتم إطلاق حملة رياضيين ضد التطبيع وإصدار قانون لتجريم التطبيع مع الاحتلال، وماراثون نركض نحو القدس الذي سيكون شعاره موحداً في مختلف الدول، وإقامة دورات رياضية مكثفة، فضلاً عن تدعيم الأنشطة الرياضية في سائر الأقطار".

ونوه الملتقى، إلى أهمية المشاركة الفاعلة من الشباب لصالح القضية الفلسطينية، موضحاً نية المؤتمر الشبابي والرياضي لنصرة القدس وفلسطين؛ فتح باب التطوع في عمل اللجان والبرامج المتنوعة.

وكان قد انطلقت فعاليات اليوم الأول من الملتقى، بجلسة افتتاحية، كان فيها كلمة للأمين العام للائتلاف، محمد العدلوني، ومما جاء فيها، "سيستمر عملنا من أجل شد الرحال إلى فلسطين والقدس، لأنه أمر حتمي وعقائدي حتى الوصول إلى التحرير والعودة وقيام الدولة".

ودعا العدلوني، في كلمته، الشباب العربي إلى جعل الفعالية "بمثابة كتلة وجبهة عالمية قوية، تضم كل القطاعات الشبابية، لتشكل حزام أمان وحائط صد وخندق دفاع عن قضية فلسطين والأقصى".

كما ضمن اليوم الأول للمؤتمر، أربع جلسات، كانت بعناوين: "الشباب في دولة الاحتلال"، "أفكار عملية لنصرة القضية الفلسطينية"، "قصص نجاح فلسطينية"، واختتم بجلسة "مهددات القضية الفلسطينية".

وضمن فعاليات اليوم الثاني، عقد ثلاث جلسات متوازية، وهي "الملتقى الكشفي" و"الملتقى الشبابي للطلاب" و"الملتقى الشبابي والرياضي"، بحثت في عناوين تأصيل العمل الشبابي لفلسطين، واستعرضت فيها المشاريع الداعمة لفلسطين. وتخلل الملتقى مداخلات للمشاركين وعرض أفلام وثائقية.

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع