2025 العام الأشدّ خطورة على الأونروا منذ تأسيسها
مع مرور 76 سنة على تأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" الذي يوافق في 8/12/2025، ونهاية العام، أعدت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين بالتعاون مع "ملف الأونروا" في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، تقريراً يرصد أوضاع وكالة "الأونروا"، حيث اعتبر التقرير أن سنة 2025 كانت الأشد خطورة على الوكالة منذ تأسيسها في العام 1949.. ويقترح التقرير سيناريوها متوقعة لمستقبل الوكالة، ويُقدم مجموعة من آليات المعالجة.

خيام غزة تغرق والكارثة غير طبيعية
مع بداية أول منخفض جوي، غرقت خيام أهالي غزة التي باتت المأوى الوحيد لهم بعد قصف منازلهم خلال حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، ولم يكن سبب غرق الخيام كارثة طبيعية، بل إن استمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال المنازل المؤقتة والمساعدات الإنسانية، كان السبب الرئيسي للكارثة في القطاع.

غضب عالمي بعد اعتداء الاحتلال على أسطول الصمود
لم يلتزم الاحتلال بالقوانين والمحددات الدولية حيث اعتدى على أسطول دولي يسير في مهمة إنسانية تتوافق مع القوانين الدولية وهي كسر الحصار المفروض على قطاع غزة المحاصر منذ 18 عاماً وإيصال المساعدات لأهالي القطاع الذين يواجهون حرب إبادة جماعية مستمرة منذ عامين.

سيل من الاعترافات الغربية بدولة فلسطين
مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ما يقارب العامين مارس فيها كل أشكال الإبادة من قتل وتدمير وحصار وتجويع متعمد

الآلية الإسرائيلية - الأمريكية لتوزيع المساعدات محاولة جديدة لتهجير الشعب المجوَّع
دعا الاحتلال سكان القطاع من كافة المناطق شمالاً وجنوباً للتوجه لتلك المنطقة لاستلام مساعدات "لا تسمن ولا تغني من جوع" إنما هي فقط طُعماً يضعه الاحتلال للشعب المجوّع، ومحاولةً لإنجاح مشروعه في التهجير.

تحركات أوروبية متسارعة لكنها شكلية وغير جادة
أعلنت بريطانيا الثلاثاء 20-5-2025، عن إجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي شملت عقوبات ضد مستوطنين وكيانات استيطانية في الضفة الغربية، وتعليق بيع أسلحة ومفاوضات للتجارة الحرة، في حين بحث الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، وسط تصاعد المجازر وتجويع المدنيين في غزة.

