أقلام وآراء

نخب في واد ومقاومة في واد

منذ أن ذهبت منظمة التحرير الفلسطينية بمجلسها الوطني ولجنتها التنفيذية إلى اتفاق أوسلو، وإلى قرارات المجلس الوطني لعام 1998، وما مثّل ذلك من كارثة على القضية الفلسطينية، وما نجم بعد أوسلو من فشل لسياسات التسوية من جهة، وبروز مقاومة شعبية انتفاضية ومسلحة من جهة أخرى، تولّدت اتجاهات لدى مجموعات من النخب للبحث عن طريق ثالث، فوجدت ضالتها بشعار إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، من خلال انتخابات لمجلس وطني تنبثق عنه قيادة جديدة، تنقذ الوضع من المأزق وما يواجهه من مخاطر.

نخب في واد ومقاومة في واد

أدخنة الكراهية

إنني أدين العنف، وخاصة العنف السياسي. العنف يولد العنف. لقد شهدنا أكثر من 100 عام من العنف بين الشعبين اللذين يطالبان بالأرض الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. لقد أثبت الإسرائيليون والفلسطينيون استعدادهم للقتال والموت والقتل على الأرض التي يقولون أنها ملكهم.

أدخنة الكراهية

الكتائب وعرين الأسود والانتصار

شكّل ظهور السلاح، وفرضه، بأيدي المقاومين في كتائب جنين، ونشوء كتائب معلنة وغير معلنة في أكثر من موقع في الضفة الغربية، ثم بروز مقاومين مميزين تحت اسم عرين الأسود، علائم تصعيد للمقاومة واتسّاعها، في الضفة الغربية.

الكتائب وعرين الأسود والانتصار

بعد ١٠٥ عاما من وعد بلفور لمن الحسم اليوم؟!

-وفق الرواية الصهيونية المتعفّنة التي روجت نفسها فاحتلت فلسطين لأنها أرض بلا شعب

بعد ١٠٥ عاما من وعد بلفور  لمن الحسم اليوم؟!

بلفور.. سرقةُ أرضٍ وتشريدُ شعب

في الثاني من تشرين الأول لعام ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعةَ عشر، أرسلَ وزيرُ خارجيةِ بريطانيا (آرثر بلفور) رسالة ًإلى أحدِ زعماءِ الحركةِ الصهيونيةِ (روتشليد) تعهدَ خلالها بإنشاءِ وطنٍ قوميٍ للشعبِ اليهوديِ في فلسطين.

بلفور.. سرقةُ أرضٍ وتشريدُ شعب

المصالحة الفلسطينية في الجزائر إلى أين؟!

يحسب للجزائر وشعبها ذلك الارتباط القوي العميق المتقدم بقضية فلسطين، إذ إن شعب المليون ونصف المليون شهيد يعي تماماً قسوة الاحتلال والاستعمار وظلمه وبطشه، كما يُكبر معاني التضحية والعزة والكرامة وتحرير الأرض والإنسان. وهو الشعب الذي اشتهرت عنه مقولة أن الجزائر مع فلسطين “ظالمة و مظلومة”!! كما يحسب للجزائر حالة الإجماع الفلسطيني عليها، لما تمثله من حضن دافئ للفلسطينيين، بعيداً عن خلافاتهم وانقساماتهم.

المصالحة الفلسطينية في الجزائر إلى أين؟!