أقلام وآراء

أكون أو لا أكون

"أكون أو لا أكون هذا هو السؤال "، عبارة كتبها الكاتب والشاعر الإنجليزي وليام شكسبير، وأجراها على لسان شخصية هاملت، في المسرحية الشهيرة التي حملت اسمه، ذات العبارة ردّدها قرابة مليون أسير فلسطيني، تم أسرهم منذ عام 1948، وحتى آخر إحصائية أصدرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بتاريخ 17-4-2021 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني؛ فسياسة الاعتقال هي سياسة اتبعها الكيان الصهيوني، بهدف معاقبة الذات الفلسطينيّة، وتحويل مسار فكرها من ثوري إلى فكر مُسلِّم بالأمر الواقع.   

أكون أو لا أكون

عندما يضرب الفلسطينيون دبلوماسية إسرائيل الرقمية

يمثل التأييد العالمي، غير المسبوق، الذي حظيت به القضية الفلسطينية، خلال الأحداث في فلسطين أخيراً، تحولاً استراتيجياً، لا يمكن الاستهانة به، في توجّهات الرأي العام العالمي نحو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فقد شكلت الأحداث في حيّ الشيخ جرّاح في القدس المحتلة وقطاع غزة نقطة تحول في الطريقة التي ينظر فيها الرأي العام العالمي إلى الصراع، وأعادت الأخير إلى مفرداته الأساسية، إذ لم يعد يُنظر إلى الصراع على أنه نزاع بين طرفين غير متكافئين في القوة فقط، بل على أنه قضية حرية وعدالة للفلسطينيين واحتلال وتمي

عندما يضرب الفلسطينيون دبلوماسية إسرائيل الرقمية

جبل صبيح.. أكثر من ضوء في النفق

أربعة شهداء هم (عيسى برهم، وزكريا حمايل، ومحمد حمايل، وأحمد بني شمسة) وعشرات الجرحى، في الشهر الأخير، قدمتهم بلدة بيتا، جنوب نابلس، في الضفة الغربية، إضافة إلى الشــهيد (طارق صنوبر) من قرية يتما المجاورة، وقبلهم جرحى ومعتقلون كثر، في الأشهر الماضية، في إطار الدفاع عن (جبل صبيح)، المهدد بالتهويد واستيلاء المستوطنين عليه، والواقع شرق حاجز زعترة، قريبًا من الشارع الممتد باتجاه الأغوار، والمطلّ على قرى بيتا ويتما وقبلان.

جبل صبيح.. أكثر من ضوء في النفق

المدخل للإصلاح الفلسطيني

يبدو أن نقطة البداية لإصلاح البيت الداخلي الفلسطيني مرتبطة بمحددين أساسيين؛ أولهما البدء بمنظمة التحرير الفلسطينية، وثانيهما وجود قيادة انتقالية موثوقة قادرة على إيجاد الشروط الموضوعية والبيئة الجادة والفعالة لإنجاح مسار الإصلاح.

المدخل للإصلاح الفلسطيني

محمود عباس .. الاستقالة أو دمار فتح

لعلّ من أهمّ تداعيات انتفاضة فلسطين معركة «سيف القدس»، أنها رمت كرة لهب في حُضن قيادة حركة «فتح» وكوادرها ومستقبلها. تخلّفت الحركة، بسبب قيادة محمود عباس لها، عن مواكبة الانتفاضة والحرب كما يليق بها، وما يتوجّب عليها من دور، علماً بأن كثيرين من كوادر «فتح» وقواعدها قاموا وأسهموا، بمبادرات ذاتية منهم، في انتفاضات الضفة الغربية. استمرّت الضفة، على الرغم من التململ والتفلّت، شبه هادئة، إلى أن اندلعت انتفاضات شبيبة مناطق الـ 48 في اللد والرملة ويافا وعكا وحيفا والجليل عموماً، إلى جانب أسبقية في المش

محمود عباس .. الاستقالة أو دمار فتح

من جمر إلى جمر .. صفحات من ذكريات منير شفيق

منير شفيق ضمير الثورة ومفكرها الثابت الذي لم يتزحزح، حتى وهو في العقد التاسع من عمره. الجلوس معه كالجلوس في مكتبة متكلمة. يليق بمستهلّات جلساته أن يملي كتب الأمالي أو الكشكول أو المستظرف.. الجلوس معه يبدأ بالقرآن والحديث وربما التفسير والأحكام الشرعية، ثم المتنبي أو أحد فحول الشعراء، والحكايات الظريفة التراثية والطرائف الحديثة، وبداياته في الثورة ثم الفكر والكتابة، والتجارب العملية الميدانية في بيروت.

من جمر إلى جمر .. صفحات من ذكريات منير شفيق